باسم الأنصاري

387

موسوعة طب الأئمة ( ع )

فيقولان : تبارك اللّه أحسن الخالقين ، ثم توضع في بطنها ، فتردد تسعة أيام في كل عرق ومفصل ، ومنها للرحم ثلاثة أقفال : قفل في أعلاها ممّا يلي أعلا الصرّة من الجانب الأيمن ، والقفل الآخر وسطها ، والقفل الآخر أسفل من الرحم ، فيوضع بعد تسعة أيام في القفل الأعلى ، فيمكث فيه ثلاثة ، أشهر فعند ذلك يصيب المرأة خبث النفس والتهوّع « 1 » ، ثم ينزل إلى القفل الأوسط فيمكث فيه ثلاثة أشهر . وصرّة الصبي « 2 » فيها مجمع العروق ، وعروق المرأة كلّها منها يدخل طعامه وشرابه من تلك العروق . ثم ينزل إلى القفل الأسفل فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، فذلك تسعة أشهر . ثم تطلق المرأة ، فكلّما طلقت انقطع عرق من صرّة الصبي ، فأصابها ذلك الوجع ، ويده على صرّته حتى يقع إلى الأرض ، ويده مبسوطة فيكون رزقه حينئذ من فيه » . النفس الكشكول وغيره : عن كميل بن زياد ، قال : سألت أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! أريد أن تعرّفني نفسي ؟ فقال : « يا كميل ! وأيّ الأنفس تريد أن أعرّفك » ؟ قلت : يا مولاي ! وهل هي إلّا نفس واحدة ؟ !

--> ( 1 ) - هاع يهوع ، أي : قاء ، والتهوّع تكلّف القيء . ( 2 ) - هكذا وجدت لفظة الصرة في جميع مواضع هذا الخبر ، على ما رأيناه من النسخ ، ولعلّها من تصرّفات النساخ ، والصواب : السرّة بالسين ، كذا في هامش المطبوع ، وفي الوافي : « السّرّة » .